خافض الجناح البنفسجي

Trithemis annulata

Violet Dropwing

البيئة المفضلة

يفضل هذا النوع المسطحات المائية المكشوفة والمعرضة لأشعة الشمس المباشرة مثل الجداول بطيئة الجريان والبرك والمستنقعات وقنوات الري الزراعية، ويظهر قدرة عالية على التكيف والتعايش مع الموائل المائية الاصطناعية أو التي تعرضت لتغيرات بيئية بفعل الأنشطة البشرية.

الانتشار العام

واسع الانتشار بشكل كبير حيث يمتد نطاقه الجغرافي عبر قارة إفريقيا وجنوب أوروبا والشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية، ويُعد من الأنواع المقيمة والشائعة جداً في معظم مناطق المملكة العربية السعودية، لا سيما في الواحات والمناطق الزراعية بالمنطقة الشرقية.

موسم النشاط

ينشط هذا الرعاش على مدار العام تقريباً في المناطق الدافئة، وتصل أعداده وكثافته الميدانية إلى الذروة خلال أشهر الربيع والصيف الحارة وتقل مشاهداته تدريجياً مع انخفاض درجات الحرارة في الشتاء.

الأنواع المشابهة

قد يتشابه هذا النوع للوهلة الأولى في الميدان مع ذكور القرمزي العريض (Crocothemis erythraea) لاشتراكهما في درجات اللون الأحمر الزاهي، إلا أنه يمكن تمييز خافض الجناح البنفسجي بدقة من خلال لونه الأرجواني أو الوردي البنفسجي الفريد الناتج عن تشكل طبقة شمعية زرقاء خفيفة فوق خلفية الجسد الحمراء. كما يمكن الفصل بينهما بملاحظة شبكة عروق الأجنحة التي تكتسي بلون أحمر أرجواني داكن في هذا النوع، ولون أعينه المركبة التي يغلب عليها اللون الأحمر القاتم مع مسحة أرجوانية واضحة في القسم السفلي.

الصور

الوصف الشكلي

رعاش متوسط الحجم يتميز الذكر البالغ فيه بلون بنفسجي أو وردي أرجواني لافت يغطي الصدر والبطن بشكل موحد، وتوجد بقعة عنبرية صفراء مائلة للبرتقالي واضحة عند قاعدة الأجنحة الخلفية، وتتميز بقعة الجناح (Pterostigma) بلونها الأسود الداكن. تختلف الإناث والذكور غير البالغة تماماً عن الذكور الناضجة، حيث تكتسي بلون بني مصفر أو خردلي فاتح مع وجود خطوط سوداء واضحة على جانبي البطن وفي منتصف الظهر، وتفتقر تماماً للون البنفسجي أو الأرجواني.

البيئة والسلوك

يُعرف هذا النوع بسلوكه المميز في الجثوم الذي اشتق منه اسمه الشائع "خافض الجناح"، حيث يعمد فور توقفه على قمم النباتات أو الأغصان الجافة البارزة إلى خفض أجنحته الأربعة نحو الأمام والأسفل بزاوية مائلة واضحة. ذكوره إقليمية بشدة وتدافع عن مناطق نفوذها بطيران سريع ومباشر لطرد المنافسين والعودة سريعاً إلى نفس المجثم المفضل. تضع الأنثى بيضها منفردة عبر نقر سطح الماء بسرعة وتكرار أثناء الطيران، ويقوم الذكر أحياناً بحراستها عن طريق التحليق الموضعي القريب لمنع الذكور الأخرى من اعتراضها.

ملاحظات ميدانية

من أبرز ملاحظاتي الميدانية حول هذا النوع أن الإناث وكذلك الذكور اليافعة تبتعد عادةً عن المستنقعات، وقد تقطع مسافات ليست بالقليلة مقارنة بالأنواع الأخرى. ولعل السبب في هذا السلوك يعود إلى رغبتها في تجنب المناطق المفتوحة التي تسيطر عليها الذكور البالغة فراراً من ملاحقتها الشرسة، ولهذا السبب نفسه فإن الإناث غير الجاهزة للتزاوج قد لا نراها تقترب من حواف الماء مطلقاً إلا حينما تكون مستعدة وجاهزة تماماً للتكاثر ووضع البيض.

LC