
لماذا هذه المدونة اليوم؟ | .. رهان التجربة في عصر الخوارزميات
لماذا أطلقت مدونتي الخاصة لتصوير الحياة الفطرية بعيداً عن منصات التواصل الاجتماعي؟ دردشة حول الشغف، تحديات الذكاء الاصطناعي، وحفظ الإرث الميداني.
“ حيث تنتهي الطرق المعبدة، تبدأ الحياة الحقيقية.. فالطبيعة لا تمنحنا المشاهد فقط، بل تعيد إلينا اكتشاف أنفسنا، وتهمس لنا بأن في هذا العالم ما يستحق أن نعيشه ونوثّقه ”
فيصل هجول
حكايا الميدان

الصوت وسيلة لغاية الصورة
أن تهب نفسك لحظة تتصل فيها مع الطبيعة، وتضع الكاميرا جانباً، وتتفرغ فقط للاستماع إلى أصوات الطيور بعمق، هذا بمثابة بوابة سرية تفتح لك عالماً موازياً تماماً لعالم الصور الذي

للحمام وجوه أخرى لا تألفها عامة الناس | Columbidae
ارتبط الحمام في الوعي الجمعي بمشاهد المدن وساحات المساجد وأطراف الشوارع؛ طائر أليف يتقاسم مع الناس فتات الخبز، حتى خُيل للكثيرين أنه كائن بسيط لا يحمل في جعبته أسراراً برية.

الحجل والسمان | طيور وديعة والفري على قائمة المطلوبين
في بيئتنا المحلية بالمنطقة الشرقية، لا تحظى فصيلة الحجل والسمان بصيت واسع كما هو الحال في السلاسل الجبلية الغربية والجنوبية؛ فحضورها هنا يكاد ينحصر في عابر صامت هو السمان الشائع،

أبو خوذة | أن تراه في الأسواق وأن تراه في الطبيعة
ارتبطت صورة “الدجاج الحبشي” أو “الغرغر” في أذهان الكثيرين بباحات المزارع وأقفاص أسواق الطيور الشعبية، حيث ألف الناس حركته ضمن الدواجن بصوته المألوف. غير أن الحقل يمنحك فرصة مشاهدة مختلفة

في ذكاء البط ودهاء الصياد | توثيق فصيلة البط
لا تصدق أن أحداً أكثر معرفة بالبط وتفاصيله من الصياد؛ وأكاد أراهن على أن الصيادين شاهدوا البط في مفاوز البرية ومياهها أكثر بكثير مما شاهده عامة الناس في شاشات الرسوم

عودة النعام في شبه الجزيرة العربية | OSTRICH
توثيق ميداني لعائلة النعام في الجزيرة العربية: قصة انقراض النعام العربي الأصيل، وجهود إعادة توطين النعام أحمر الرقبة في المحميات السعودية.

سيرة الصرود | تسع وقفات في عوالم النُّـهْـسان
همسة قبل البدء… تراكمات سنوية من رصد ومتابعة عائلة الصرود في الميدان.. مواضيع متفرقة وثقت فيها شيئاً من تفاصيل هذه الطيور باقتضاب عبر محطات مختلفة. وها أنا اليوم أُلملم تلك

لماذا هذه المدونة اليوم؟ | .. رهان التجربة في عصر الخوارزميات
لماذا أطلقت مدونتي الخاصة لتصوير الحياة الفطرية بعيداً عن منصات التواصل الاجتماعي؟ دردشة حول الشغف، تحديات الذكاء الاصطناعي، وحفظ الإرث الميداني.

تشابه في السماء واختلاف في الجذور | .. تأملات في عالم السمامات والخطاطيف
في عالم رصد وتصوير الحياة الفطرية، لا تتوقف الأسئلة؛ فهي نافذتنا المشرعة على المعرفة. ولعل من أكثر المحطات التي استوقفتني طويلاً، تلك التي تدور حول عائلتين من الطيور طالما أثار

على أعتاب “العَبْرَة” | .. رفقاً بضيوف السماء ورزقك لن يفوتك
«عبود، غريبة ما نزلت وياي هالمرة؟!» سؤال وجهته إلى ولدي عبد الله في الموسم الماضي حين كان رفيقي في إحدى جولات تصوير الطيور. في العادة، لا ينتظر عبود إذناً ليترجل
من إصداراتنا
كتاب ذَوَاتُ الرِّيش
عقدٌ ونصف العقد.. لم تكن مجرد سنواتٍ عابرة
بل كانت رحلةً ملهمة برفقة ذوات الريش.
بين دفتي هذا الكتاب، يسرد المؤلف سيرة تحولاته الذاتية؛ وكيف نضجت تجربته من فضول الاستكشاف ودهشة البدايات، وصولاً إلى شغف التوثيق والحماية.
هنا تمتزج “حكاية الميدان” بـ “دهشة الصورة”؛ حيث تأخذنا النصوص في رحلة عبر الذاكرة، لتروي لنا ما حدث خلف الكواليس، والمواقف التي صاغت وعيه البيئي، والمعرفة التي اكتسبها في هذا العالم، مدعومةً بعدسة فنية توثق جماليات الحياة الفطرية.
إنه دعوة لمشاركة المؤلف رحلته، ورؤية طيور المملكة بعينٍ مُتأملة، وقلبٍ مُحب.
كتاب الطُّيُورُ الْخَوَّاضَة
عندما تقف أمام امتداد الشواطئ أو ضفاف المستنقعات، وتتأمل تلك الأسراب الخواضة، يتبادر إلى ذهنك السؤال الدائم: ما هوية هذه الطيور؟ وكيف نميز بينها؟ يأتي هذا الكتاب كدليل بصري يجمع بين جمالية الصورة ودقة المعلومة، موثقاً أهم الأنواع الشائعة التي تزين سواحلنا، ليكون رفيقك في فهم وتسمية ما تراه عيناك.