الإمبراطور الصغير
Anax parthenope
Lesser Emperor
البيئة المفضلة
البرك، البحيرات، الخزانات المائية، والمستنقعات ذات المياه الراكدة أو بطيئة الجريان المكشوفة والمعرضة لأشعة الشمس. يمتلك هذا النوع قدرة جيدة على تحمل المياه مرتفعة الملوحة نسبيًا (مثل المستنقعات الساحلية).
الانتشار العام
واسع الانتشار يمتد من جنوب ووسط أوروبا وشمال إفريقيا عبر الشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية وصولاً إلى آسيا الوسطى واليابان. يُعد من الأنواع المقيمة والشائعة في المنطقة.
موسم النشاط
يمتد نشاطه لفترة طويلة تبدأ من أوائل الربيع حتى أواخر الخريف (مارس - نوفمبر)، ويمكن رصده في الأيام الدافئة خارج هذه الفترة.
الأنواع المشابهة
يتشابه مع "الإمبراطور الأزرق" (Anax imperator) و"الإمبراطور الجوال" (Anax ephippiger). ويميزه بوضوح وجود الحلقة الزرقاء (السرج) في بداية البطن بينما بقية الجسم يغلب عليه اللون البني الداكن، على عكس الإمبراطور الأزرق الذي يتلون بطنه كاملاً بالأزرق، والإمبراطور الجوال الذي يميل لونه العام إلى الأصفر الرملي الباهت.
الصور
الوصف الشكلي
رعاش كبير وقوي البنية، يقل حجمه قليلاً عن الإمبراطور الأزرق. الصدر ذو لون بني زيتوني موحد ودون خطوط داكنة. السمة التشريحية الأبرز للذكر البالغ هي وجود "سرج" أو حلقة مجزأة باللون الأزرق السماوي الزاهي على القسم الثاني من البطن (S2)، بينما يتلون باقي البطن باللون البني الداكن المائل إلى السواد. الأعين المركبة كبيرة جداً وتتلون بالأخضر الزيتوني المتداخل مع البني. الإناث تشبه الذكور في التصميم العام، لكن حلقة البطن تكون أقل زهاءً ويميل لونها غالباً إلى الأخضر أو البني المصفر.
البيئة والسلوك
صياد ماهر وطيار قوي يقضي معظم وقته في الطيران المستمر فوق الماء وعلى ارتفاعات منخفضة. يظهر الذكور سلوكاً إقليمياً لحماية مناطق نفوذهم وملاحقة المنافسين، وإن كانوا أقل عدائية من ذكور الإمبراطور الأزرق. السلوك المحوري والمميز لهذا النوع هو أن عملية وضع البيض تتم غالباً في وضع "الترادف" (In tandem)؛ حيث يظل الذكر متشبثاً برقبة الأنثى أثناء قيامها بغرز البيض داخل النباتات المائية أو حصائر الطحالب الطافية لحمايتها من الذكور الأخرى، وهو سلوك يختلف عن الإمبراطور الأزرق الذي تضع إناثه البيض بمفردها.
ملاحظات ميدانية
على الرغم من امتلاك هذا النوع لمرونة فسيولوجية تسمح له بتحمل التواجد في المياه ذات الملوحة النسبية، إلا أن المشاهدات الميدانية تؤكد أن تواجده يتركز بشكل ملحوظ وبأعداد أكبر بكثير في المستنقعات والمسطحات المائية العذبة (أو الأقل ملوحة). لُوحظ قيام أفراد هذا النوع بغمس نهاية البطن (الذيل) داخل الماء. يُعد هذا السلوك في بيئتنا المحلية شديدة الحرارة آلية فسيولوجية حيوية لتنظيم درجة حرارة الجسم؛ حيث يُسهم تلامس الماء مع القشرة الخارجية في تبريد الحشرة وخفض حرارتها لمقاومة الإجهاد الحراري خلال الأوقات شديدة الحرارة.








