
الصوت وسيلة لغاية الصورة
أن تهب نفسك لحظة تتصل فيها مع الطبيعة، وتضع الكاميرا جانباً، وتتفرغ فقط للاستماع إلى أصوات الطيور بعمق، هذا بمثابة بوابة سرية تفتح لك عالماً

أن تهب نفسك لحظة تتصل فيها مع الطبيعة، وتضع الكاميرا جانباً، وتتفرغ فقط للاستماع إلى أصوات الطيور بعمق، هذا بمثابة بوابة سرية تفتح لك عالماً

ارتبط الحمام في الوعي الجمعي بمشاهد المدن وساحات المساجد وأطراف الشوارع؛ طائر أليف يتقاسم مع الناس فتات الخبز، حتى خُيل للكثيرين أنه كائن بسيط لا

في بيئتنا المحلية بالمنطقة الشرقية، لا تحظى فصيلة الحجل والسمان بصيت واسع كما هو الحال في السلاسل الجبلية الغربية والجنوبية؛ فحضورها هنا يكاد ينحصر في

ارتبطت صورة “الدجاج الحبشي” أو “الغرغر” في أذهان الكثيرين بباحات المزارع وأقفاص أسواق الطيور الشعبية، حيث ألف الناس حركته ضمن الدواجن بصوته المألوف. غير أن

لا تصدق أن أحداً أكثر معرفة بالبط وتفاصيله من الصياد؛ وأكاد أراهن على أن الصيادين شاهدوا البط في مفاوز البرية ومياهها أكثر بكثير مما شاهده

توثيق ميداني لعائلة النعام في الجزيرة العربية: قصة انقراض النعام العربي الأصيل، وجهود إعادة توطين النعام أحمر الرقبة في المحميات السعودية.

همسة قبل البدء… تراكمات سنوية من رصد ومتابعة عائلة الصرود في الميدان.. مواضيع متفرقة وثقت فيها شيئاً من تفاصيل هذه الطيور باقتضاب عبر محطات مختلفة.

لماذا أطلقت مدونتي الخاصة لتصوير الحياة الفطرية بعيداً عن منصات التواصل الاجتماعي؟ دردشة حول الشغف، تحديات الذكاء الاصطناعي، وحفظ الإرث الميداني.

في عالم رصد وتصوير الحياة الفطرية، لا تتوقف الأسئلة؛ فهي نافذتنا المشرعة على المعرفة. ولعل من أكثر المحطات التي استوقفتني طويلاً، تلك التي تدور حول

«عبود، غريبة ما نزلت وياي هالمرة؟!» سؤال وجهته إلى ولدي عبد الله في الموسم الماضي حين كان رفيقي في إحدى جولات تصوير الطيور. في العادة،